السلام عليكم يا معشر المدونين
للى هيسأل عنى بقوله أنا أحسن من زماان
أه لسه زعلانة شوية...بس متأكدة إن ربنا مخبيلى خير فى شئ ما..
إستكمالاً لحكاوى بنات اللى بدأتها زمااااان فى أول تدوينى ويمكن أغلبكم مشفهاش
عايزين رأيكم فى إستشارة ما؟
********************
كانت مثل إى فتاة رقيقة وحالمة تحلم بزوج المستقبل تسعده ويسعدها
ترسم له صورة فى مخيلتها وكأنهما كالشمس والقمر
يلقى عليها بضوئه وحرارته فينعكس عليها حبه وينير لهم الطريق
كان يأتى لها الكثير من الخطاب..مراكز عالية..ولكنها واهلها يرفضون لأنهم غير مناسبين
هذا غير مناسب إجتماعياً..وهاك غير مناسب خلقاً
وغيره ليس متمسك بدينه
كانت تضع أحلامها فى زوجها فى نقاط..وتبحث عنها
تعلم إن كل إنسان غير كامل تماماً....فتضع أهم الصفات اللى لا تستطيع الاستغناء عنها...
حتى تقدم لخطبتها قريبها (البشمهندس)
نظرت إليه بعقلها فهو أكثر شخص مناسب لها دينا وخلقاً
فهو على خلق طيب وصاحب قلب حنون ويكفى أنها تعلم بحبه لها
لقد كان حبه قوياً وقديماً..وتحترم فيه أنه لم يريد التصريح لها إلا فى إطار رسمى....ولكنها توقفت عن التفكير
فقلبها لم ينظر إاليه..نعم لم ينظر إليه ولم يمل نحوه
هي: لا
أمها: ولماذا الرفض؟
هي: إنه مثل أخى،، أنا أعرفه جيداً
ولم أحس بأى ميل عاطفي تجاهه
أمها :ولما هو لم يعتبرك كأخته؟؟ وغيرك الكثير من الفتيات يقبلن بأزواج ويدب الله الحب فى قلوبهم بعد الزواج
هي: لا أعلم ياامى..لكنى أتخيله بجانبى مثل أخى
أمها: أعطنى سبباً مقنعاً للرفض أذكره لأمه
هي: إنه أخى...تفهمينى يأمى..إنه أخى..تربينا فى صغرنا وأعرفه ولست بحاجة إلى التعرف عليه من جديد
امها: الا تلاحظى إن رفضنا قد زاد عن حده..لا لالالالا..إالى متى سوف نقول لا... حراام
هي: أعلم أنه حرام..فمن جاءكم ترتضون دينه وخلقه فزوجوه...ولكن إين القبول
وأنا لم أحس بهذا القبول
امها: نحن لانغصب عليك حبيبتى...فبعدك عنى يوم زواجك سيقتلنى
واتمنى إن تظلى بجانبى
ولكنى أكبرمنكِ وأفهم عنكِ وأريدك أن تفكرى مرة أخرى لعل الهداية للصواب تكون من عند الله
هي: لاأعلم ياأمى لاأعلم...كيف أوافق عليه مبدئياً الان...ولا أستطيع تركه لانه قريب لى
فأجرحه وأجرح نفسى ولا اوفيه حقه...لا أعلم ..
***********************
أيه رايكم
توافق عليه ويجى الحب بعدين؟؟؟؟ ولا... لأ؟؟